من يفوز في انتخابات إيران الاشتراعيّة الإصلاحيّون أم المُحافظون؟

27 كانون الثاني 2020 | 00:07

سيتوجّه الإيرانيّون إلى صناديق الاقتراع في شهر شباط المقبل لانتخاب أعضاء مجلس الشورى وهو السلطة الاشتراعيّة في الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة. وترتدي هذه الانتخابات أهميّة بالغة هذه المرّة ليس لأنّها ستُجرى إذ أنّها كانت رُكناً أساسيّاً من هذه الجمهوريّة منذ تأسيسها ولا تزال، بل لأنّها تجري في أعقاب تطوّرات سياسيّة – إقتصاديّة – عسكريّة ثلاثة، كان لها أثر بالغ عليها وتحديداً على شعبها. الأوّل كان إقدام الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد سحب بلاده من "الاتفاق النووي" الموقّع معها عام 2015، على إعادة فرض العقوبات عليها التي رُفعت بعد توقيعها إيّاه ولاحقاً على فرض عقوبات جديدة أكثر قساوة، ثم تعمُّده بعد مدّة وفي خطوة تصعيديّة بالغة الخطورة إلحاق الضرر الكبير بها من خلال عقوبات تُعطِّل إلى حدٍّ بعيد تصدير نفطها إلى العالم، الأمر الذي يحرمها مداخيل مُهمّة ساعدتها سابقاً على الصمود في وجه سياسة العقوبات الأميركيّة سواء قبل التوصُّل إلى الاتفاق أو بعد الانسحاب منه. وأعلنت الإدارة في واشنطن يومها "تصفير" تصدير النفط الإيراني أي جعله صفراً. والتطوّر الثاني كان نزول الإيرانيّين إلى الشوارع في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard