المئة يوم انجاز مهدد!

27 كانون الثاني 2020 | 00:08

احتفلت انتفاضة 17 تشرين الاول بمرور المئة يوم الاولى على انطلاقتها بـ"مراسم" تجديد الزخم كأنها تحتفي بإنجاز غير مسبوق في تاريخ الثورات اللبنانية. ويحق للمنتفضين ان يفاخروا بسياق صمد طوال مئة يوم لانها فعلا كانت حقبة ثورية ونمط احتجاجي تصاعدي لم يعرف الكلل ولو شابته ممارسات الشغب المريبة في تخريب العديد من نواحي وسط بيروت الذي ترسم حوله شكوك عميقة ومريبة. وترانا ننشد دوما مع شريحة واسعة من اللبنانيين الى مناخات الانتفاضة الاستقلالية وثورة 14 آذار كلما اقتربت الانتفاضة الحالية من وجوه تجارب مشابهة للانتفاضة السابقة خصوصا حين تعصف رياح المناخات الاستقلالية تحديدا وتتداخل العوامل الاجتماعية والاقتصادية بالعوامل الاستراتيجية السياسية. والحال انه في البعد الزمني المرتبط بالمضمون السياسي لانتفاضة 14 آذار فانها شكلت اسرع نماذج الانتفاضات والثورات في بلوغ هدفها المركزي باعتبار ان اقل من شهر واحد فصل بين انطلاق تلك الانتفاضة الاستقلالية عقب اغتيال الرئيس رفيق الحريري وانسحاب القوات السورية من لبنان. نحن لا نطرح انتفاضة استقلالية اشعلتها الوصاية السورية المذلة وتوجت بإشهار حرب الاغتيالات على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard