إطلاق حملة استقالة عون تُشعل حرباً!

25 كانون الثاني 2020 | 00:02

محليّاً تعتبر جهات سياسيّة غير مُغرمة بشخصيّة رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون، ولا بالسياسات المُتناقضة التي انتهج منذ تولّيه رئاسة الحكومة العسكريّة الانتقاليّة قبل انتهاء ولاية الرئيس أمين الجميّل بدقائق وحتّى الآن، أنّ هدفه الدائم كان السلطة ولا شيء غيرها بدليل تنقُّله من معسكر سياسيّ داخليّ إلى آخر ومن معسكر دولي وإقليمي إلى آخر ووصوله في النهاية إلى الموقع الذي طالما حلُم به. ورغم هذه المعرفة ورغم الضرر الذي ألحقه بالبلاد خلال مسيرته الطويلة وخصوصاً في آخر محطّاتها وهي رئاسة الدولة، فإنّ المطالبة بتنحّيه عن الرئاسة سواء بالاستقالة الطوعيّة أو القسريّة أو بأي وسيلة أخرى ستكون في رأيها أكثر إيذاءً للبلاد من بقائه حتّى انتهاء الموعد الدستوريّ لولايته. وهي تنطلق في موقفها هذا من تجارب سابقة أولاها تضامن مسيحيّي لبنان مع الرئيس كميل شمعون يوم قامت "ثورة" ضدّه كان المُسلمون على تنوّعهم عمادها مع شخصيّات سياسيّة مسيحيّة مُهمّة كان أبرزها النائب والوزير الراحل حميد فرنجيه. وكان أحد أهدافها منعه من تجديد ولايته والاعتراض على سياسته الإقليميّة – الدوليّة وفرض خروجه من الرئاسة....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard