تساؤلات حيال جلسة الموازنة "الإسمنتية"... ماذا ينتظرها؟

25 كانون الثاني 2020 | 02:40

المصدر: "النهار"

ترقُّب وإجراءات.

تتسم عملية التسلُّم والتسليم بين الوزراء الجدد والسابقين بالمجاملات والتطبيل والتزمير، ولكن سرعان ما ينفجر الوضع من خلال اتهامات متبادلة لاحقاً عبر عبارات "الحمل الثقيل" أو "التركة الثقيلة" وسوى ذلك من الانتقادات، الأمر الذي تتسم به الحكومات المتعاقبة وكأنّه تقليد وعرف. أما اللافت، فكان أن "بجّتها" وزيرة الداخلية السابقة ريا الحسن، إذ، وفي اليوم الأخير باحت بالأسرار كاشفةً ما لم يقله مالك في الخمرة خصوصاً عندما أماطت اللثام عن أنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وخلال اجتماع مجلس الدفاع الأعلى دعا إلى الحسم والحزم في قمع المتظاهرين وعدم إطلاق الموقوفين في ثكنة الحلو وسواها، وصولاً إلى سر آخر حول عدم استجابة قائد الجيش لطلب الحسن حينما كانت المصارف عرضةً للتخريب في شارع الحمراء من عناصر من "حزب الله" و"حركة أمل"، وتالياً إنّ كلام وزيرة الداخلية التي خرجت من الصنائع بخسائر جسيمة ووضع نفسي غير مريح لما تعرضت له من انتقادات من الثوار يدلّ على أنّ "بيت الوسط" فتح المعركة مع العهد والصهر من دون هوادة، في حين أنّ الحسن مرّرت بشكل مدروس تمريرات بينية كما يقال في كرة القدم ذات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard