هل تنسحب مواقف بومبيو المشفّرة على المجتمع الدولي؟ السعودية بوصلة دعم لبنان في موقفها المنتظر من الحكومة

24 كانون الثاني 2020 | 02:00

"أول وصولو إلى السرايا شمعة على طولو"... ذلك ما انسحب على رئيس الحكومة حسان دياب بحيث كان ظهوره الأول في السرايا على إيقاع ما جرى في الأسواق من حالات غضب وتكسير وهتافات مندّدة بالحكومة "الديابية"، إلى عدم تسجيل "فحطة" عربية ودولية بولادتها على غرار الحكومات السابقة على الرغم مما اعتراها من فساد وارتكابات وسمسرات، وتالياً بات "الديو" الرئاسي بين الكرسي الأولى والثالثة متلازماً ومتكاملاً لما يلقيانه من الشارع من سخط وتنديد بالسياسات المتّبَعة والفشل الذريع الذي سجّله العهد حتى الآن بعد مضي نصف الولاية من دون تحقيق أي إنجازات، لا بل إنّ الجوع دخل بيوت اللبنانيين، إلى مآسٍ بالجملة على المستويات كلها، من دون تحييد دور رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يلقى بدوره غضب الشارع، وما دق أبواب المجلس ليلياً ورشقه بالحجارة وعبوات المياه إلا دليل على أنّ هذه المؤسسات الدستورية الثلاث ليست بخير بل إنّها تعاني وتنزف وأضحى رصيدها على الأرض يا حكم.أما ما يبقى موضع ترقُّب أساسي فهو ما سيكون عليه الوضع الحكومي وكيفية الدعم العربي والدولي للحكومة الجديدة، وذلك يُعتبر عاملاً رئيسياً في ظل تفليسة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard