"معارضة المعارضات" هل تجتمع مكوّناتها؟ هامش منح الثقة يختلف عن "69 التسمية"

24 كانون الثاني 2020 | 01:50

جنين المعارضات المتكوّن عقب تشكيل الحكومة الجديدة لا يزال في مرحلة التخصّب، بمعنى أن نبض قلب المعارضات وانتظام دمها، لم يدخل بعد مرحلة الضخّ أو التطوّر الى معارضة منتظمة في جسد واحد. لكن مؤشّرات "الصور الصوتية" للقوى المبتعدة عن مشروع التأليف، ترسم قابليّة لولادة معارضة متشابكة خصوصاً من جانب القوى المشكّلة لمحور 14 آذار سابقاً. ويتعزّز هذا التوجّه مع التحام قوى 8 آذار في حكومة واحدة رغم تبايناتها، ما أنتج تلقائياً قوى معارضة لطالما وُلدت روحية وحدتها على التناقض مع المحور الآخر.المؤكّد حتى اللحظة أن "روح المعارضة" انتعشت، ما أعطى جرعة أوكسيجين لقوى 14 آذار كي تساهم في تكثيف تواصلها في ما بينها، قبل التفكير في توحيد صفوفها. واذ ترى "القوات اللبنانية" أن الوحدة الآذارية تستدعي ظرفاً سياسياً بين المكوّنات التي لم تجتمع الا نتيجة تشكّل محور 8 آذار، تعتبر أن وحدة جديدة تحتاج الى حدثٍ أو تطوّرات سياسية تساهم في عودة اللحمة مجدّداً، علماً أن الحكومة لم تتشكل على قاعدة اخراج 14 آذار منها، بل نتيجة رفض هذه القوى الاشتراك فيها سعياً منها الى تشكيل حكومة ذات مواصفات مختلفة. ويعني...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard