وجوه جديدة واعدة ومشكلة خطط الطاقة مُستمرّة

24 كانون الثاني 2020 | 00:09

الملاحظة الايجابية الأولى على تشكيلة الوزارة تتمثل في ارتفاع نسبة النساء فيها الى 30 في المئة وذلك للمرة الأولى في لبنان.على الصعيد الشخصي، ولا يمكن أيّاً منا ان يتناسى ذلك، هنالك عدد من الوزراء والوزيرات يستحقون التقدير، وعلى سبيل المثال ودون اهمال لكفاءات الآخرين، اعتبر من اصدقائي الشخصيين والمهنيين غازي وزني، ناصيف حتي، دميانوس قطار وراوول نعمة الذي يتمتع بخبرة واسعة في المجال المالي وسمعة عاطرة.اضافة الى الوزراء الذكور المشار اليهم، لوزيرة العمل لميا طنوس يمين تقدير كبير في نفسي، كما أن تعرفي إلى وزيرة الاعلام منال عبد الصمد خلال انجازها أطروحتها لنيل دكتوراه دولة في القانون من جامعة باريس 1 السوربون، يزيد تقديري لكفاءتها ونشاطها، ووزيرة الدفاع زينة عكر عدرا ناشطة في مجال الدراسات وتلاقينا اكثر من مرة في تقدير وتحليل تقارير ذات اهمية اجتماعية.الوزير الوحيد الذي نأمل ان يكون على مستوى المسؤولية هو وزير الطاقة ريمون غجر وهو اسهم في تطوير سياسات الطاقة منذ عام 2008. ولا شك في ان الأزمة المالية والاقتصادية في لبنان ناتجة من سياسات الطاقة الفاشلة والمكلفة والتي دفعت البلد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard