استعادة لبنان مكانَةً وسمعةْ

24 كانون الثاني 2020 | 00:04

تصوير حسن عسل.

الصراحة مُفتاح الأمل، ومُفتاح النجاح والصدق يُرسِّخ الأمل. والإخلاص أبو الانتصار. سنبقى مُثابرين على دعم الحكومة بالتأييد، ودفعها في اتّجاه ورشة الإنقاذ الأساسيَّة، إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً.وسنُحافظ على أسلوب الصراحة والمُصارحة، وبالنسبة إلى جميع الوزراء والوزيرات، كما في ساحات الوغى التي ترتدي هنا ثياب الوفاء الجماعي، والذي يصبُّ في خانة إنقاذيّة واحدة هي خانة استرجاع المال المنهوب، واسترجاع هيبة لبنان الضائعة وسمعته التي غطَّسوها بالزبالة. هل في الإمكان التأمُّل؟
من هُنا، من هذه الخانة بنداً بنداً.
على افتراض أنّ الحكومة نالت الثقة برقم جديد لافت في مجلس النوّاب، فإنّ الإمتحان الأساسي سيكون هناك، وفي حاجة إلى ثقة الأشقّاء تحديداً وخصوصاً وتأكيداً. ثُمَّ يلي دور الأصدقاء الذين "يحبسون" في موقفهم الدعم السياسي والدعم المالي في آن واحد. ومن هُنا تبدأ رحلة الحكومة ومرحلتها، كما من هُنا، من موقف الأشقّاء والأصدقاء تظهر "القرعة من أم قرون"، كما يقول المثل اللبناني. ويظهر ماذا يُعدّون للبنان.
إنّما بصورة عامّة، وعلى هذا الأساس، ننظُر إلى وضع لبنان قبل وضع الحكومة. واستناداً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard