مرحلة انتقامات سياسية مقبلة؟

24 كانون الثاني 2020 | 00:06

امام البرلمان (تصوير نبيل اسماعيل).

تكشف معلومات توافرت لـ"النهار" ان ما حصل من اعمال شغب في وسط بيروت بذريعة محاولة الوصول الى المجلس النيابي في ساحة النجمة باعتباره مركز السلطة التشريعية من جانب من ترمى عليهم التبعة على اساس انهم من ابناء الطائفة السنية في الشمال بحيث ترمى الاتهامات في خانة مناصري الرئيس سعد الحريري يشكل محور تواصل وتنسيق تأمين بين الاخير والثنائي الشيعي. اذ تفيد المعلومات ان هذا الثنائي يعرف جيدا ويدرك ان الحريري ليس مسؤولا عما يجري ولا يقف وراءه فيما ان التواصل يتركز على محاولة تجنب اي فتنة سنية شيعية قد تكون من اهداف الساعين الى التخريب في وسط بيروت بذريعة حق الوصول الى مجلس النواب. وهذا التنسيق قائم ومستمر على رغم ان الحريري لم يعد في رئاسة الحكومة ولكن الاتصالات كانت قائمة على طول الخط من اجل تجنب استثارة مستفيدين من فتنة سنية - شيعية قد يكون البعض يعمل عليها. اما عن هوية هؤلاء فالامر يقع على عاتق الاجهزة الامنية والاستخبارية لرصد من وراءهم في ظل المخاطر الكبيرة التي تواجه البلد والتي يخشى انه سيقبل عليها لاعتبارات متعددة قد يكون بينها الهاء الناس عن همومهم المالية الضاغطة والخوف على مستقبلهم من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard