لنراهن على محاصصتهم!

24 كانون الثاني 2020 | 00:08

لا تفسح مجريات الشغب المتصاعد والمثير لقلق متدحرج وخشية متعاظمة على الطابع السلمي للانتفاضة وعبرها على الاستقرار بادنى ظروفه قبل اي شيء آخر لكثير من ترف العودة الى مجريات استيلاد الحكومة الجديدة التي لم تستوف بعد التعمق اللازم في بعض جوانبها. ومع ذلك لن نقلل الاهمية المتصلة بجانب قد يكون من ابرز الاستدلالات الى فرص صمود هذه الحكومة طويلا او العكس في ظل المسارات التي سترسمها لنفسها او يرسمها لها عرابوها وموجهو اتجاهاتها والممسكون بالقرارات الخلفية التي تتحكم بها. نثير هنا نقطة مركزية في رصد سلوكيات وسياسات تحالف العهد وقوى 8 آذار الذي يتكئ على ارتباط بمحور اقليمي ويستقوي به ولكنه بدا في جولة الحكومة تكليفا وتأليفا وربما يستكمل ذلك في الآتي من مراحل عمل الحكومة مغامرا على نحو فاق التقديرات ووضع هذا التحالف امام واقعة قد تكون أدخلته في حقل من المحاذير القاتلة. نعني بذلك ان التحالف بكل قواه لم يجد اي حرج في اشهار عراضات التمثيل السياسي والنيابي من اجل تحدي الانتفاضة الشعبية الاحتجاجية في الداخل، والدول المانحة وغير المانحة للبنان من اجل توجيه الرسائل المشحونة على بريد الصراع الاميركي -...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard