تسجيل نحو 11600 سوري في أسبوع والبقاع الأكثر استقبالاً للاجئين

24 شباط 2014 | 00:00

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقريرها الأسبوعي عن أبرز المستجدات المتصلة بأوضاع اللاجئين السوريين في لبنان، انه سُجـّل أكثر من 11600 شخص لدى المفوضية خلال هذا الاسبوع، فبلغ مجموع عدد النازحين السوريين الذين يتلقون المساعدة من المفوضية وشركائها 934800 لاجىء (886000 منهم مسجّلون و48800 آخرون في انتظار التسجيل). وهم موزعون على كل المناطق اللبنانية كما يأتي:

الشمال: المسجلون 251,189 لاجئاً، والذين ينتظرون التسجيل 7,560.
بيروت وجبل لبنان: المسجلون 220,897، والذين ينتظرون التسجيل 22,597.
البقاع: المسجلون 301,211، والذين ينتظرون التسجيل 165,988.
الجنوب: المسجلون 112,788 والذين ينتظرون التسجيل 1,665.
وقال التقرير:"تتواصل استجابة الشركاء خلال هذا الأسبوع للتصدي لحاجات ما يقدر بنحو 12800 نازح سوري وصلوا إلى عرسال منذ 9 شباط إذ إن القتال لا يزال دائراً في منطقة القلمون. وقد وصل نحو 2800 نازح جديد خلال الأيام الثلاثة الماضية، وهم في شكل رئيسي من مدن يبرود وفليطة والسحل. فبلغ بذلك مجموع النازحين في منطقة عرسال أكثر من 50800 شخص، أي ما يفوق عدد السكان اللبنانيين. استقر نحو 11 في المئة من الوافدين الجدد بعد حاجز الجيش اللبناني، على طول المناطق الحدودية، حيث لا يمكن أجهزة إنفاذ القانون اللبناني ضمان أمنهم.
وعلى صعيد مشاريع دعم المجتمعات المحلية، استفاد أكثر من 41700 لبناني وسوري مقيمين في جنوب لبنان من مشاريع دعم المجتمعات المحلية التي تمّ إنجازها، بما فيها توفير مولدات كهرباء وشاحنات لجمع النفايات وجرافة للثلوج وصهريج للمياه. وفي شمال لبنان، استفاد اتحاد بلديات الضنية، إضافة إلى بلديتي عاصون وبقاعصفرين، من توزيع شاحنات لجمع النفايات وحاويات للقمامة، وقدمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمفوضية.
حتى هذا التاريخ من شهر شباط، تلقى 610000 شخص مساعدات غذائية مقدّمة من برنامج الأغذية العالمي، وزعها البرنامج والمجلس الدانماركي للاجئين من خلال بطاقات صراف آلي أو سلل مواد غذائية. كذلك تلقى 4800 نازح مجموعات مواد غذائية وقسائم غذائية وزعها مركز الأجانب في جمعية "كاريتاس-لبنان" واتحاد منظمات الإغاثة والتنمية".
وعلى صعيد تأمين المأوى قال التقرير: "في عرسال، يبيت العديد من النازحين في قاعات عامة وشاحنات ومساجد في حين تكافح الوكالات والمنظمات لإيجاد المأوى المناسب لهم. وفي انتظار موافقة الحكومة على المواقع الملائمة لإنشاء مستوطنات رسمية، تعمل بعض الوكالات المستقلة على إنشاء مستوطناتها غير الرسمية الخاصة. وبعض هذه المستوطنات لا يستوفي المعايير الدنيا من جهة الأمن والصرف الصحي والنظافة الصحية. وتعمل المفوضية و"اليونيسيف" والمنظمات الشريكة على دعم هذه الوكالات لضمان ظروف معيشية أكثر أمانا للوافدين الجدد".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard