أول امتحان للحكومة: المال والطاقة... والحراك بالمرصاد

23 كانون الثاني 2020 | 01:58

من حسنات تأليف حكومة الرئيس حسان دياب انه اصبحت في البلد سلطة تتخذ القرار حتى لو تكن محل طموحات الجهات والافراد الذين ينزلون الى الشارع ويستمرون في اعلان رفضهم لحكومة من هذا النوع وانها تشكلت في النهاية على اساس محاصصة حيث توزعت الاحزاب والكتل النيابية التشكيلة الوزارية التي ستمنحها الثقة المطلوبة. ولم يقدم رئيس تكتل "لبنان القوي" جبران باسيل هذه المرة في الحصول على تواقيع استقالات من فريقه الوزاري السابق تلك التي احتفظ بها من حكومة الرئيس سعد الحريري. وخضعت وزيرة في لقاء مع الرئيس ميشال عون وباسيل على شكل اجراء "فحوص" والتأكد من "دمها السياسي".واذا كانت هناك مجموعة من الاسماء التي توزرت وتلقى بقبول عند مؤيديها من الاحزاب التي سمتها وجزء من الحراك، الا انها لم تعبر بمجموعها بحسب المعترضين والرافضين لهذه السلطة عن مطالب الحراك الذي لم يتوقف عن وتيرة التظاهر في وجه السلطة. وبات في حكم المؤكد ان شرارة الحراك والتظاهر ستبقى على جهوزيتها ولن تقبل بمنح الحكومة اي فرصة وان هذا الموقف واستمراره يشكل عاملاً مساعداً للحكومة وضاغطاً عليها في الوقت نفسها اذا استطاعت ان تظهر النيات الايجابية التي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard