إنها حكومة "حزب الله": ماذا لو لم ترفضها واشنطن؟

23 كانون الثاني 2020 | 01:50

لم يعد هناك أي شكّ في أن ولادة حكومة الرئيس حسان دياب تمت بفضل "حزب الله". ويقول أحد المحللين المقربين للحزب، إن الساعات التي سبقت هذه الولادة، تميزت بـ "قرع لجرس الإنذار"، هدّد به الحزب حلفاءه الذين اشتبكوا على حصصهم فخيّرهم بين أن تولد الحكومة الآن وبين أن لا تولد أبداً. فكان أن فعل جرس الحزب فعله.لا يرى المراقبون غضاضة في أن يجاهر الرئيس دياب بشكر الحزب عما حققه الأخير كي تبصر الحكومة العشرينية النور، على غرار ما جاهر به وزير المال غازي وزني شاكراً رئيس مجلس النواب نبيه بري، وكما جاهر وزير الاشغال ميشال نجّار شاكراً سليمان بك فرنجية وغيرهما من وزراء ينتمون الى تحالف "التيار الوطني الحر" وقوى 8 آذار بقيادة "حزب الله".
هذا في الشكل الذي يحدد واقع حكومة "اللون الواحد" كما صار معروفاً. لكن ماذا عن المضمون الذي يجيب على السؤال: كيف يمكن حكومة كهذه أن تعالج أزمات لبنان التي تكاد تجهز عليه؟
في تقدير أوساط سياسية، إن كل المعطيات تشير الى ان سقوط الحكومة الجديدة لن يتأخر طويلاً. فلمجرد أن تكون هذه الحكومة، مرتبطة الى هذا الحد بنفوذ حزب صنّفته الولايات المتحدة الاميركية "إرهابياً" بجناحيه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard