حكومة الإذعان...

23 كانون الثاني 2020 | 00:01

وأخيرا شكل "حزب الله" حكومته برئاسة حسان دياب، وحشر فيها صنوفا عدة من الوزراء : صنف حزبي ضيق الأفق لا يتمتع بحد ادنى من الكفاءة التي تتطلبها المرحلة التي تمر بها البلاد اكان على الصعيد الاقتصادي المعيشي، او على الصعيد السياسي. صنف من المستشارين السابقين الذين يتوزعون على مختلف القوى السياسية المنضوية في فريق ٨ آذار الذي يقوده "حزب الله"، ويضم في ما يضم رئيس الجمهورية وحزبه "التيار الوطني الحر". صنف من الخبراء الوصوليين من خلفيات فكرية لا تستسيغ من الناحية المبدئية خيار العيش تحت حكم "حزب الله" محليا، ولا العمل في ركاب المشروع الإيراني في المنطقة، لكن هذا الصنف وصولي لاهث خلف المناصب، وان أتى عبر الحزب الذي يمثل عزلة لبنان العربية والدولية، مثلما يمثل محليا مشروعا مستمرا لنسف الصيغة اللبنانية التي نشأ على أساسها الكيان قبل مئة عام!هؤلاء اخطر من الصنفين الانفي الذكر لأنهم ومن اخرجوا اسماءهم من تحت العباءة خنجر حقيقي في خاصرة لبنان السيد الحر المستقل!
اذا ولدت حكومة الاذعان، وثمة من يعتبرها حكومة قاسم سليماني، باعتبارها وجها من وجوه الرد على قتل قائد "فيلق القدس" في مطلع السنة. فالخيار...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard