"قيامة الألوان" معرضًا فنيًّا كبيرًا واستثنائيًّا لإيتل عدنان: خجل الموت من رؤية نفسه عارياً في غمرة الصمت الأقصى

23 كانون الثاني 2020 | 03:30

تعرض "غاليري صفير زملر" ابتداء من اليوم 23 الجاري، أعمالًا فنيّة جديدة ومتنوّعة للرسّامة والشاعرة والكاتبة الكبيرة إيتل عدنان، النضرة والفتيّة والطليعيّة والباحثة دومًا عن تخطّي ذاتها (احتفلت بعيدها الخامس والتسعين قبل أيام). يضمّ المعرض الاستثنائيّ هذا، لوحاتٍ زيتية ورسومًا مائيّة أنجزتها خلال العامين الفائتين، إلى دفاتر فنيّة، وكرّاسات كتابيّة مزيّنة برسوم، وأعمال أخرى وبُسُط من مراحل الستينات، تعكس اهتماماتها التشكيليّة، كما الأدبيّة، الشعريّة والتأمليّة الفكريّة النثرية.شيءٌ في العالم الذي تجرّده لوحة إيتل عدنان، يمنح الحياة أن تحيا.يمكنني أنا الرائي أن أشهد. وأن أجزم.حياتي التائهة في البراري، تحت القمر والنجوم، المنتظرة قدومي وهي على رأس جبل، وأحياناً المنتظرة أنفاسي وأنا في القاع، أسمعها تناديني وتسألني أن أبتسم، وأن أغنّي، كي لا تصاب اللوحة بخيبة أمل.ليست اللوحة هي التي ستُصاب بخيبة أملٍ، في حال امتناعي عن التلبية، بل الحياة بالذات، هذه التي يتسنّى لها أن تولد كلّما دعتها الرسّامةُ الشاعرة إلى الاقتراب من تجريدات العطر واللون.لا بدّ من أن حياتي مدركةٌ تماماً أن اللوحة هذه،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard