إرادة الشعب الحرّة في قضاياه المطلبيّة المُحقّة فوق كلّ سياسة

23 كانون الثاني 2020 | 00:09

أيّة حكومة وأيّة سلطة راغبة في إنجاز يخدمُ الوطن تُدرك أنّ الحراك - الانتفاضة ضمانة لنجاحها. وعليها أن تحميه برموش العيون من أجلها وليس من أجله. علماً أنّ الحراك قادر على حماية نفسه ببقائه حُرّاً مُستقلّاً، وأنّ إرادة الشعب الحرّة في قضاياه المطلبيّة المُحقّة فوق كلّ سلطة سياسية، وفوق كلّ إرادة. وفي لحظات مفصليّة لفرصة تاريخيّة للوطن أخاطب الحراك - الانتفاضة والحكومة العتيدة في آن.هناك من يستغلّ الوقت والظروف لإفشال الحراك - الانتفاضة. وهناك من يتمنى للحكومة ألا تكون، ومن قد يعمل على إفشالها بعد تكوينها. وبما أنّ انشغالنا أو همّنا هو الإنقاذ ووقف التدهور الاقتصادي، واستعادة الدولة في أفضل كينونة لها، نسأل أن يتمّ التشكيل بما يَنسجم مع مشروع بيان وزاري يُعطي الأولويّة للإنقاذ الاقتصادي وإنهاء الفساد. من هنا مخاطبة الحراك ورئيس الحكومة العتيدة في آن.
على الحراك - الانتفاضة، على صورة كلّ ثورة بنّاءة، أن يعمل بعقل ورؤيوية، وأن ينشر ثقافة ومفاهيم النهوض بالدولة، وأن يرفض التأسيس للمرحلة القادمة بروحيّة ردود الفعل. خاصّة وأنّ بعض الطروحات المتحمّسة وغير الملائمة لوضع بلدنا تخدم الخصم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard