إدمون ساسين بطل ساحات الاحتراق

22 كانون الثاني 2020 | 08:00

إدمون ساسين خلال التغطية.

من القلّة اللافتة على الأرض، لا لاستعراض أو مبالغة، بل للمهنية والشغف. نراقب إدمون ساسين منذ 17 تشرين الأول، وفي كلّ مرّة يؤكّد أنّه صحافيّ. لا يفتح هواء للهراء، ولا يتعمّد الاستفزاز ليُصبح سيرة. رصينٌ ومستعدّ. في كلّ ساحة، هو صوت الساحة المقابلة. لا ينزلق للشخصيّ ولا يخلط أوراقه.إنّها التغطية الأطول على مستوى الأزمات الأمنية والعسكرية. الناس مهتمّة، تتابع الشاشة. الفارق بين هذه التغطية وما سبقها هو أنّها تتيح مزيداً من الانخراط مع الشارع. إدمون ساسين مُحصَّن، ناجٍ من لذعات السوشيل ميديا. يُخبِر عن تجربة ساحات الاضطراب: "أطرح هواجس الساحة الأخرى وأسعى إلى بناء حوار. لا أساير على الخطأ. حين اعتدت مجموعة في رياض الصلح، قلتها صراحة: هذه المجموعة مُعتدية. وحين اعتدت مجموعة من "التيار" على متظاهري طريق القصر، أشرتُ إلى ذلك بالاسم. معياري ثابت على الأرض. ممنوع أن يُصدر أحد أمراً بإطفاء الكاميرا. حصل ذلك في رياض الصلح وكورنيش المزرعة، وأيضاً في نهر الكلب. في النهاية، أقوم بواجبي. أرى جداراً، فأنقل الصورة، أكان في نهر الكلب أم في الزوق وفي أي ساحة. لستُ في مواجهة ساحات. أطرح الأسئلة لئلا أملأ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 76% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard