"مندسون" من فوق ومن تحت!

22 كانون الثاني 2020 | 00:04

لان انعدام الثقة بكل ما يصدر عن سلطة تقف وراء دولة فاشلة يمكن ان يؤدي الى تفاقم اضافي في المواجهات بين المنتفضين والقوى الامنية والعسكرية توجب المرحلة الطالعة سلوكيات حذرة للغاية لمنع بقايا السلطة الفاشلة "ومن يظهره التحقيق" باللغة القانونية والواقعية متورطا في جر البلاد الى سفك الدماء. مع كل الحذر والريبة في ما يصدر من معطيات وقرارات سلطوية تتصل بموضوع الامن بعد التحول العنفي الذي حصل اخيرا في المواجهات بين القوى الامنية والمتظاهرين ثمة ما يستدعي التدقيق في رفع شعار "المجموعات التخريبية" كتحذير للمتظاهرين والمواطنين والبحث جراحيا عن الحقائق. ما يثير الخشية في ملف الامن الواقف عند نقطة متقدمة جدا نحو الانزلاق الى الاضطرابات الواسعة وربما الدامية ان انتفاضة تاريخية بهذا الحجم لا تملك قيادة استراتيجية ستكون دوما عرضة للاستهداف على ايدي "مندسين " محترفين من كل اعدائها واولهم مكونات السلطة. كما ان الثقة بالقوى العسكرية والامنية ستنحو الى الاهتزاز كلما تكررت فصول دراماتيكية من نوع إطفاء اعين متظاهرين بالرصاص المطاطي ولو ان احدا لم يثر ايضا تعرض عناصر أمنيين لمحاولات احراق وجوههم في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard