باريس و"مجموعة الدعم" في انتظار الحكومة والإصلاحات: البعض يعتقد أنه يمكن التحايل على المطالب الشعبية

22 كانون الثاني 2020 | 02:00

أعربت باريس عن "قلقها" ازاء اعمال العنف التي مورست في لبنان في الايام الأخيرة، مشددة على "ضرورة تعبير المتظاهرين عن تطلعاتهم الشرعية بطريقة سلمية". وأكدت مجدداً "حرصها على الحق في التظاهر"، معتبرة أنه "في ظل الازمة الاقتصادية والاجتماعية التي تفتك بلبنان، نظرا الى العنف الذي تعرّض له المتظاهرون في الآونة الاخيرة، تبرز الحاجة الملحة الى ان تنفذ الحكومة الجديدة مجموعة من الاصلاحات التي تتسم بالصدقية بغية تلبية التطلعات التي يعبّر عنها اللبنانيون منذ ثلاثة اشهر ونيف".ففي ظل ما يحدث والوضع المبهم الذي يحوط جمود التحرك السياسي، ما هي الرؤية الدولية للوضع اللبناني في هذه المرحلة بالذات؟ فالتباين بين الاطراف السياسيين يزيد الوضع الحرج تعقيدا، ويستدعي تحركا ومعالجة فوريين قبل الانهيار الاقتصادي وربما فوضى تكون لها انعكاسات امنية خطيرة.
وتشير مصادر ديبلوماسية الى ان الازمة تخطت الثلاثة اشهر، والوضع الضاغط الذي يمر به البلد، خصوصاً بعد التحركات الاخيرة، لا يتحمل ان تستغرق عملية تشكيل الحكومة كل هذا الوقت، بل يقتضي الاسراع في هذا التشكيل لاحتواء تداعيات الازمة المالية والاقتصادية المتفاقمة. كما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard