"حزب الله" استبق ولادة الحكومة بمحاولة حمايتها عبر تهديد "المعارضة المحتملة"

22 كانون الثاني 2020 | 01:40

الرؤساء الثلاثة (نبيل إسماعيل).

... وعادت لغة التهديد والوعيد إلى سابق عهدها وسياسة رفع الإصبع يبدو أنّها سارية المفعول وإن كانت في إجازة أملتها الظروف الداخلية والإقليمية لتعود بدورها إلى الساحة تزامناً مع المتغيرات التي حصلت في الآونة الأخيرة من استقالة الحكومة الحريرية إلى التكليف والتأليف، مما تبدى بشكل واضح من خلال موقف رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد الذي وجّه رسالة إلى معارضة لم تنطلق بعد لمواجهة حكومة الرئيس حسان دياب العتيدة، وما قاله رعد: "لن ندعكم وشأنكم إن شاركتم أو لم تشاركوا"، فذلك لا يحتاج إلى تبصير وقراءة في الكف بل إنّ "حزب الله" المكلَّف من مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي ليكون ذراع إيران العسكرية والسياسية في المنطقة ولبنان بعد مقتل اللواء قاسم سليماني، يريد أن لا تفشل حكومته التي كان له اليد الطولى في حياكتها وبلورتها وخصوصاً أنّه "المختار" على حلفائه فيقنعهم بالسير بهذه الحقيبة وتلك ويربّت على كتف الحردان ليرضى ولو على مضض ويخلق مقعداً لمن يحلم ويطالب به، مما يؤكّد من دون أدنى شك أنّ التدخلات التي حصلت في الساعات الماضية من الحاج وفيق صفا والخليلين لدليل على أنّ الحزب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard