أيّ موازنة وسط المواجهات المستمرة؟ الجلسات في مهبّ التأجيل... وتأليف الحكومة

21 كانون الثاني 2020 | 01:50

البوابة الحديد أمام مدخل ساحة النجمة (نبيل اسماعيل).

وسط هذه الفوضى، لا أحد يتكهن بما ستؤول إليه الأوضاع ولا مصير الحكومة، أو الطبقة السياسية ككل.ووسط هذا الظرف بالذات، مرّت دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى إقرار مشروع موازنة الـ2020، وسط تساؤلات عديدة، تارة عن مصير الجلسة عموماً، في حال شكّلت حكومة جديدة، وطوراً عن فاعلية إقرار موازنة لحكومة ولوزارات باتت بحكم تصريف الاعمال. فأي جدوى لها، وسط هذه الظروف؟ لا بل، أي موازنة وسط هذه المواجهات الليلية العنيفة؟كل هذه الأسئلة فنّدها الخبير الدستوري الدكتور عصام اسماعيل لـ"النهار"، واضعاً الموازنة في إطارها الدستوري أولاً.
يقول: "الموازنة هي مشروع إنفاق، وتحديد الإنفاق والإيرادات وفق قاعدة دستورية، بدل ان نستمر في الإنفاق على اساس القاعدة الاثني عشرية، كما كنا خلال كل الاعوام التي خلت".
في الاساس، اذا اقرت الموازنة هذا الاسبوع، نكون قد تخطينا الموعد الدستوري، الذي كان يفترض أن يكون اواخر العام الماضي، ولكن مقارنة بالتجارب السابقة، فإن هذه الموازنة تعتبر، في الوقت، متقدّمة على سابقاتها، اذ إن التأخير لم يتعدَّ سوى أشهر.
يعلّق اسماعيل: "لا يعتبر إقرار الموازنة مخالفة أو تخطياً للواقع الذي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard