تجربة أخيرة ناجحة لـ"سبايس اكس" قبل رحلات لنقل رواد فضاء أميركيين

21 كانون الثاني 2020 | 02:50

اقلاع الصاروخ مع المركبة.(أ ف ب)

نجحت شركة "سبايس اكس" الأحد الماضي في عملية محاكاة لقذف رواد فضاء من صاروخ بعد لحظات على اقلاعه من فلوريدا لتقترب وكالة الفضاء الأميركية (الناسا) من موعد التوقف عن الاعتماد على روسيا لنقل روادها إلى محطة الفضاء الدولية.

وقال رئيس شركة "سبايس اكس" إلون ماسك خلال مؤتمر صحافي إن المعطيات الأولى تفيد أن التجربة كانت "ممتازة". أما مدير الناسا جيم برايدنستاين فتحدث عن "تجربة ناجحة جدا".

وستكون المهمة المقبلة لمركبة "كرو دراغون" من "سبايس اكس" أول رحلة مأهولة لها وقد تجري في الربع الثاني من السنة على ما قال إلون ماسك. وستكون تلك أول رحلة مأهولة للأميركيين إلى الفضاء بواسطة صاروخ أميركي منذ عام 2011 عند سحب المكوكات الأميركية من الخدمة.

وأكد برايدنستاين ان ذلك "يشكل عودة رواد الفضاء الأميركيين إلى الفضاء بواسطة صواريخ أميركية انطلاقا من الأراضي الأميركية".

وبدأت التجربة غير المأهولة عند الساعة 15,30 ت غ الأحد من مركز كينيدي الفضائي مع إقلاع صاروخ "فالكون 9" ثبتت على قمته المركبة "كرو دراغون". وكان الصاروخ مبرمجا كما لو أنه سيطلق المركبة في المدار.

وبعد دقيقة و24 ثانية من الإقلاع وعلى ارتفاع 19 كيلومترا فوق المحيط الأطلسي وبينما كان الصاروخ منطلقا بسرعة 1500 كيلومتر في الساعة أطلقت عملية القذف لمحاكاة خلل فشغلت المركبة دافعاتها القوية "سوبرداركو" للانفصال عن الصاروخ والابتعاد منه باسرع وقت.

وبعيد عملية الانفصال، تفكك الصاروخ وتحول إلى كتلة نار كبيرة كما كان متوقعا، في مشهد لافت. وقال إلون ماسك، "لا يمكن استرداد أي جزء من الصاروخ".

وواصلت "كرو دراغون" بمفردها مسارها باتجاه السماء حتى ارتفاع 40 كيلومترا عن الأرض قبل أن تسقط كما هو متوقع باتجاه المحيط الأطلسي.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard