كيف يمكن الحصول على أفضل أسوأ سنة محتملة عشر أولويات على الأقل لحمايةِ الأطفال في لبنان في 2020

21 كانون الثاني 2020 | 02:15

دخل لبنان سنة جديدة ارتفع فيها احتمال انكشاف أخطر الآثار المترتبة من الأزمة الإقتصادية والماليّة. وقد واجهت البلاد، قبل وقت طويل من بدء تفاقم هذه الأزمة في منتصف العام 2019، مستويات مرتفعة من الفقر واللامساواة، وذلك استنادًا إلى مسحِ الأسر المعيشية في لبنان لعام 2016، علماً أن حوالى نصف السكان العاملين يحظون براتب أقل من الحدّ الأدنى للأجور. واثنان من كلّ خمسة أطفال لبنانيين يعيشون في الفقر. وواحد في المئة من الأثرياء اللبنانيين يمتلكون 25 في المئة من الثروة الوطنية(1) . وترى اليونيسيف أن الأزمة الحاليّة تؤدي الى زيادة غير مسبوقة في البطالة والتضخم وزيادة الضغوط على الخدمات الإجتماعية الأساسيّة.تُدرك اليونيسيف، جراء الأزمات الإقتصادية السابقة والركود الذي أصاب مختلف أنحاء العالم، أن مفتاح المعافاة يكون في حماية الفئات الأكثر فقرًا ومتابعة الإستثمار في الأطفال والشباب(2). وإذا تأمنت تنمية الموارد البشرية - من تعلّم وصحة وحماية الأطفال والشباب - فيمكن الأطفال والشباب أن يكبروا ويحققوا ما هو أبعد من إمكاناتهم الذاتية ويدعموا التنمية المستقبلية لبلادهم، التي من دونها لن يُكتب للبنان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard