قلّة خجل في "دافوس"!

21 كانون الثاني 2020 | 00:01

باسيل.

انه فعلا لا يخجل. ففي الوقت الذي يحترق فيه لبنان بسبب اكبر ازمة يشهدها في تاريخه وهو وفريقه يتحملان مع غيرهما مسؤولية كبرى في اندلاعها، وبعد ان جال بعد اندلاع "ثورة ١٧ تشرين "على العديد من المنابر الدولية، بنفس عنصري، مقدما حاله بصفة وزير خارجية لبنان فيما الحكومة مستقيلة، مدليا بمواقف من الثورة ومجمل الأوضاع اللبنانية في اطار سردية حزبية هي جزء من الازمة نفسها، ها هو يحط رحاله غدا في اهم المحافل الدولية للاقتصاد والاعمال والسياسة في العالم، في "المنتدى الاقتصادي العالمي " (WORLD ECONOMIC FORUM) الذي يفتتح اعماله اليوم في دافوس ليشارك في ندوة بعنوان "عودة الاحتجاجات العربية" وقد جرى تقديمه في نص الدعوة المنشور على صفحة الندوة كوزير لخارجية لبنان، من دون الإشارة الى انه في حكومة مستقيلة. بالطبع ليس من مهمات منتدى دافوس ان يدقق في صفة المدعوين، لان إدارة "المنتدى الاقتصادي العالمي " تفترض سلفا ان المدعو اليها يتمتع بأقصى حدود الشفافية والصدق، وفي حالة الوزير جبران باسيل، يقع على عاتقه ان يقدم نفسه أولا كوزير في حكومة مستقيلة، وانه بتلبيته الدعوة يأتي مدليا برأيه الشخصي وليس باسم لبنان....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard