إيران لا تُفاوض ترامب بل خلَفَهُ الديموقراطيّ أو... الجمهوريّ

21 كانون الثاني 2020 | 00:07

حفظ الإيرانيّون القوميّون واليساريّون والإسلاميّون لآية الله العظمى الخميني ثورته على النظام الامبراطوريّ في بلادهم وعلى حاكمهم باسمه الشاه محمد رضا بهلوي في سبعينات القرن الماضي يوم كان مٌقيماً في بلاده. ويوم غادرها منفيّاً إلى "النجف الأشرف" في العراق، ثُمّ يوم انتقل منها إلى فرنسا بعدما بدأت البذور الثوريّة التي زرعها في شعب بلاده بالنموّ، وأخيراً يوم عاد إليها مُكلَّلاً بتاج الانتصار على الشاهنشاهيّة، فاستقبلته الجماهير الحاشدة في العاصمة وخارجها، وأخرجت تظاهراتها الضخمة إمبراطورها إلى المنفى حيث قضى بمرض السرطان بعد وقت غير طويل، وبمرض الكآبة بعدما تخلّى عنه حلفاؤه وفي مقدَّمهم أميركا التي ظنّت يومها أن في استطاعتها التوصُّل معه إلى تفاهم يحفظ دورها ومصالحها ويمكّنه من تنفيذ الإصلاحات الجوهريّة في بلاده. وهي كآبة أصابت حلفاء آخرين لأميركا لاحقاً أوّلاً لاعتبارهم أن الحلف معها متكافئ وهو ليس كذلك. وثانياً لعدم اقتناعهم بأنّ لها كما للدول الكبرى الأخرى مصالح فقط لا مكان قربها للعواطف، وهي التي جعلتها مُقتنعة ومن زمان سحيق بأن لا صداقة دائمة ولا عداوة دائمة. ونجح في أثناء ممارسته...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard