صراع الحلفاء على حكومة "اللون الواحد" لماذا؟

20 كانون الثاني 2020 | 00:02

منتصف الأسبوع الماضي كانت الأجواء الحكومية لـ"حزب الله" مرتاحة استناداً الى متابعين لبنانيين لحركته ومن قرب. اذ كان يتوقع وبعد تذليل العقبات والصعوبات التي نشأت أخيراً أن يصعد الرئيس المكلف الدكتور حسان دياب الى القصر الرئاسي في بعبدا، ويسلم سيّده العماد ميشال عون لائحة مبدئية بالحكومة التي توصل اليها أخيراً والمؤلفة من 18 وزيراً. وكان يعتقد أن معظم أسماء الوزراء المقترحين لا مشكلة عليها بين الأطراف الحلفاء والأخصام في آن، وأحياناً الأعداء كما في حال العلاقة بين "التيار الوطني الحر" و"تيار المردة". إذ ينتميان الى "خطّ" سياسي وطني – اقليمي واحد ويختلفان على كل أمر آخر بسبب الطموحات الرئاسية. واذا برزت مشكلة على اسم أو إثنين فإنها لن تكون مستعصية وسيتم حلّها في سرعة. ذلك أن "القصة الحكومية" انتهت ومراسيم قبول الاستقالة والتكليف والتأليف ستكون جاهزة سريعاً. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو الآتي: ما هي المشكلة التي برزت في الأسبوع قبل الماضي والتي عبّر عنها رئيس مجلس النواب نبيه بري بتسريب أخبار من عين التينة تشير الى أنه تخلى عن "حكومة الاختصاصيين الـ18" التي التزم الدكتور دياب تأليفها،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard