خامنئي خطيباً للمرة الأولى منذ 2012 ... لمواجهة تحديات داخلية وخارجية

18 كانون الثاني 2020 | 00:00

المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي يؤم المصلّين في مسجد طهران الكبير أمس.(أف ب)

ألقى المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي بثقله الديني والسياسي وراء النظام الذي يواجه موجة غضب متنامية بسبب طريقة تعامله مع كارثة الطائرة الاوكرانية، مبتعداً عن الأساليب التقليدية التي دأب عليها نظام الملالي لإخماد الاحتجاجات الشعبية التي انفجرت ضده في السنوات الأخيرة.أمّ خامنئي المصلين أمس الجمعة للمرة الاولى منذ 2012 في ما يعكس خطورة التحدي الذي يواجهه النظام والقلق المتنامي لجمهور يشكك ربما للمرة الاولى منذ "الثورة الخضراء" في شرعية النظام الاسلامي. فمع أن مسؤولين إيرانيين، حاولوا تقليل حجم الاحتجاجات، بدت إطلالة المرشد إقراراً بالتحدي الذي تمثلها، وحاول تعبئة الشعب خلف النظام في مواجهة الغرب، محذراً اياه من كذب الولايات المتحدة، قائلاً إنها لا تسعى إلا إلى "طعن (الناس) بخنجرها السام".
وكان خامنئي يشير على الأرجح الى الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي غرد بالفارسية بعد خروج تظاهرات مناوئة للنظام، معرباً عن دعمه للشعب الايراني "الشجاع" ومحذراً الحكومة من استخدام العنف ضده.
واكتسبت اطلالة خامنئي دلالات سياسية ودينية وسط احتجاجات جماهيرية جديدة تفجّرت منذ أقر"الحرس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard