أديل اكساركوبولوس: دخلتُ المنظومة السينمائية بين يومٍ وآخر وهذا خطر!

18 كانون الثاني 2020 | 03:00

أديل اكساركوبولوس في “سيبيل” لجوستين ترييه (كانّ 2019).

طوال السنتين الماضيتين، مثّلت أديل اكساركوبولوس في ثلاثة أفلام: "الغراب الأبيض" لرالف فاينز، “العودة" لجسيكا بالو، و"سيبيل" لجوستين ترييه الذي يُعرض حالياً على الشاشات المحلية. تنقّلت ببراعة لافتة من دور شكّل تحديّاً تمثيلياً لها (فاينز) إلى شخصية الأمّ العزباء المعذّبة (بالو) فالممثّلة اللعوب المضطربة (ترييه). بين ربيع العام الماضي وشتائه، التقينا هذه العشرينية التي طار صيتها مع "حياة أديل" في العام 2013، ونالت عنه حينها “سعفة” خاصة للمرة الأولى في تاريخ كانّ (من يد ستيفن سبيلبرغ). التقيناها مرةً في كانّ، وثانيةً في البندقية، فدمجنا الحوارين في النصّ الآتي الذي يروي جوانب غير معروفة من موهبة فتيّة لها حضورها في السينما المعاصرة.■ بعد عرض "حياة أديل" في كانّ في العام ٢٠١٣، تكاثر الحديث عن ظروف التصوير الصعبة، وها ان "سيبيل"يعيدك إلى هذا الموضوع: العلاقة بين المخرج والممثّل.
- أعتقد ان الفيلم يتحدّث عن علاقة الواقع بالخيال. تصعب عليّ المقارنة بين تجربتين مختلفتين جداً في المضمون. لكلّ من الفيلمين رؤيته. ولكن هناك أيضاً نقاط مشتركة بين جوستين ترييه وعبد اللطيف كشيش، بمعنى ان الاثنين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard