لإعطاء الحكومة المرتقبة فرصة

18 كانون الثاني 2020 | 00:03

الحكومة على وشك الولادة إذا صدقت النيات لدى هذه الطبقة السياسية الفاشلة، ولدى الفريق الواحد الذي كان يتذرّع على الدوام بالفريق الآخر لتحميله مسؤولية التعثر، فإذ به يختلف في ما بين مكوناته ليجعل من ولادة حكومة اللون الواحد عملية معقدة، تعري أصحابها، وتكشف طمعهم وجشعهم غير السوي إلى السلطة التي تحقق لهم المنافع والمصالح على أنواعها، على حساب المصلحة الوطنية التي يتغنّون بها في خطاباتهم التي لا تترجم على أرض الواقع.قد يكون توقيت الولادة غير مهم في أزمنة وأحوال طبيعية ينعم فيها الناس بالرخاء، لكنه في ظل الأزمات المتفاقمة، والقابلة للتفجر، يصبح عامل الوقت أساسياً، بل ملحاً، إذ لم تعد البلاد تحتمل التأخير، وهو تأخير ألفناه عند كل استحقاق، لا لعيبٍ في الدستور كما يدعون، بل لنقص في الوطنية يجعلهم يستغلون الثغرات القانونية لتعطيل المؤسسات، وضرب صدقية البلد، طمعاً في مقعد وحقيبة ومجلس وموازنة قد تستخدم في الخدمات الانتخابية والشعبوية الضيقة.
وإذا كان التوقيت مهماً، فإن الأهم منه، التركيبة، أي أسماء الوزراء الجدد، وسيرهم الذاتية، وكفاءتهم، وقدرتهم على اتخاذ القرار، وعلى رفض الضغوط، والعمل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard