أين صار تفاهم عون - نصرالله؟

18 كانون الثاني 2020 | 00:00

مستجدات تأليف الحكومة الجديدة أظهرت أن هناك تطورات تتجاوز هذا الملف. وكان السؤال الذي طرحته أوساط وزارية في حكومة تصريف الأعمال هو: ماذا يجري بين قصر بعبدا وحارة حريك؟في معلومات لـ "النهار" أن المفاوضات الدائرة على صعيد التأليف تقف عند حاجز "الثلث المعطّل" الذي يريده فريق رئيس الجمهورية ميشال عون و"التيار الوطني الحرّ" من حصّتيهما، سواء أكان عدد أعضاء الحكومة المقبلة 18 وزيراً، كما أصرّ على ذلك الرئيس المكلّف حسان دياب، أم أكثر من ذلك، كما يطالب أطراف عدة في الأكثرية التي سمّت دياب رئيساً مكلّفاً. وبدا، وفق هذه المعطيات، أن "حزب الله" هو من يقف هذه المرّة معارضاً لهذا الثلث، خلافاً لما عمل عليه منذ اتفاق الدوحة عام 2008.
ما هي الأسباب التي جعلت الحليفين عون و"حزب الله" يفترقان، وللمرة الاولى منذ تفاهم مار مخايل الشهير عام 2006، على رغم محاولات الجانبين إظهار أن العلاقات بينهما هي على ما يرام؟
تجيب الاوساط الوزارية على هذا السؤال بالقول إن ظروفاً غير مسبوقة يمرّ بها التفاهم يضعه على مفترق طرق بالغ الدقة. فمن ناحية فريق عون، يعتبر حصوله على الثلث المعطّل مسألة "حياة او موت" بالنسبة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard