"فراكة" أبو مصطفى شكّلت عسر هضم للولادة الحكومية

18 كانون الثاني 2020 | 02:20

دخلت مرحلة تصفية الحسابات السياسية بين أبناء الثامن من آذار في أوجها، وتالياً إنّ "وجبة" عين التينة التي تناولها الرئيس المكلف حسان دياب مع الرئيس نبيه بري شكلت "عسر هضم" عند دياب، ولم تنجح "فراكة" أبو مصطفى في إعطاء مفعولها في تلة الخياط، فكان أن تعثّرت التشكلية الوزارية في الدقائق القاتلة، حيث جاء الرد المدوي من زغرتا شجباً واستنكاراً لاستئثار الوزير جبران باسيل بالحصة المسيحية. ويقول مرجع سياسي في مجالسه مبتسماً: "إنّها معركة رئاسة الجمهورية يا عزيزي"، في وقت أنّ صراخ النائب طلال أرسلان لنيل حقيبة وازنة للطائفة الدرزية في مرحلة التصفيات النهائية للحقائب الوزارية يداوى بالتي كانت هي الداء.وتشير مصادر سياسية عليمة لـ "النهار" إلى أنّ الوزير جبران باسيل، يُعَدّ اللاعب الأبرز في التأليف وأنّ "حزب الله" أعطاه هامشاً واسعاً على خط مسار تشكيل الحكومة، وكانت التخريجة المسرحية تقضي بتوزير المستشارين من "التيار الوطني الحر"، مما شكّل فضيحةً وانكشافاً بالغي الدلالة، وهذه المسألة استوجبت رداً من تيار المردة الذي طالب بحقيبتين وزاريتين لفرملة ما يقوم به باسيل، وسيستتبع اليوم بموقف ناري من زعيم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 75% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard