الإيجابيات المعقودة على ما بعد الولادة الحكومية كبيرة وواعدة، فهل تتحقق؟

17 كانون الثاني 2020 | 02:00

في غضون الساعات القليلة الماضية صار ثلاثي الحكم القوي (حركة أمل، "التيار الوطني الحر"، "حزب الله") على درجة عالية من الاطمئنان والثقة أكبر من أي وقت مضى بأن ولادة الحكومة المنتظرة أضحت مسألة أيام قليلة إذ يرجى خروجها إلى الضوء في نهاية الأسبوع الجاري أو في مطلع الأسبوع الطالع على أبعد تقدير. وينقل متصلون عن رموز فاعلة في "حزب الله" تخمينها أن مسار الأمور قد قطع أشواطاً متقدمة في اتجاه الولادة المرتقبة للحكومة الجديدة واستطراداً تقديرها الحازم أن لا رجعة إطلاقاً عن بلوغ هذه الغاية التي من شأنها أن تريح البلاد والعباد.
وبشيء من المرارة يفصح هؤلاء عن أن بعض القوى المعنية مباشرة بإنضاج عملية التأليف، قد وقعت في الأيام القليلة الماضية في "سوء تقدير للموقف" فأقامت على اعتقاد فحواه أن في إمكانها تحسين شروطها وموقعها وأخرى بالغت في سوء التقدير إياه فأشاعت مناخات مفادها أن الحكومة المنتظرة سيقيّض لها أن تتألف ولكن لن يكون في مقدورها أن تحرز الثقة اللازمة وربما غير مكتوب لها أن تحكم الى درجة أن ثمة من وجد الفرصة مؤاتية لكي يعدل من شروط التأليف نحو تحقيق مطالب اعتبرت نفسها مع الرئيس المكلف وقد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard