دار الفتوى تبلغ دياب: نريد بسام برغوت للداخلية

17 كانون الثاني 2020 | 01:50

وسط بيروت (تصوير مروان عساف)

لم يبق امام المعنيين بتأليف الحكومة الا الافراج عن تشكيلتها ولا سيما ان عامل الوقت لا يصب في مصلحتهم امام سخونة الشارع وأحجام الملفات الثقيلة التي ستكون على عاتقها. ولن تكون مهمتها سهلة لأنها ستواجه معارضة شديدة سيكون الرئيس سعد الحريري في صدارتها. ونجح الرئيس المكلف حسان دياب في تثبيت الجزء الاكبر من مسلماته وشروطه في تأليف هيكل الحكومة وهذا ما قاله في الاستشارات النيابية للرئيس نبيه بري وسواه بأنه يريد حكومة من 18 وزيرا- رغم اعتراض الاحزاب على هذا العدد- وان يكونوا من الاختصاصيين وغير الحزبيين واستبعاد كل اعضاء الحكومة المستقيلة. وهذا ما حصل بالفعل وحقق ما أراد بنسبة كبيرة. واذا كانت رحلة التشكيل شارفت على النهاية فإن مسمارا صغيرا كفيل بتعطيل اطاراتها وعودة الامور الى الوراء"ونحن في لبنان" على قول مرجع.وثمة تطور نوعي في الاتصالات القائمة بين الافرقاء شكل "حزب الله" محوره وترجم في عين التينة على يد بري الذي بدأ تدخله مع الوزير جبران باسيل وتابعه بعناية مع دياب أمس حيث يتم وضع اللمسات الاخيرة على الاسماء الـمطروحة. وينتظر لقاء دياب وباسيل لإتمام "الرتوش" النهائي على الاسماء المسيحية....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard