حكومة الطلقة الأخيرة!

17 كانون الثاني 2020 | 00:08

مع ان التسرع في التوقعات التي ستثيرها حكومة الرئيس الوافد الجديد الى نادي رؤساء الحكومات حسان دياب وسط معميات واسرار احاطت بإسقاطه على الطبقة السلطوية في أسوأ ظروف عرفها لبنان لا يبدو ضربا حكيما الا ان ذلك لا يحول دون القفز مباشرة الى خلاصة لا جدل فيها. انها حقيقة ان هذه الحكومة ستشكل الطلقة الاخيرة للسلطة الحاكمة بعدما سقطت في الشارع والواقع المعنوي ولم تعد سوى هيكل شكلي. واضح اننا امام حكومة سيمكن الانتفاضة ان تتباهى مع بلوغها الشهر الثالث بانها حققت من خلالها الانتصار الثاني على مستوى مواجهتها للطبقة السياسية عموما وللسلطة خصوصا بعد استقالة حكومة الرئيس سعد الحريري ولو رفضت الانتفاضة اعتبار الحكومة الجديدة ملبية لمطالبها وقررت المضي في التصعيد. ذلك ان تحالف العهد و8 آذار يقدم الشكل التكنوقراطي الكامل بزي لون سياسي واحد الى الرأي العام الداخلي والخارجي كمخرج اخير للكارثة المتدحرجة مع كل المغامرة في تلقي الاصداء السلبية الا اذا حصل تعامل مختلف معها في قابل الايام على اساس ان كحل اللون التكنوقراطي المستولد في حاضنة قوى اللون الواحد المرتبط بالمحور الايراني - السوري يبقى البديل الوحيد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard