ساحر بحر العرب

15 كانون الثاني 2020 | 00:03

غاب في عُمان سلطانها، قابوس بن سعيد، الذي نقلها خلال 50 عاماً مما قبل القرون الوسطى وعصور الظلام تحت حكم والده، إلى كل ما في تقدّم الألفية الثالثة من علوم وعمار وتنمية. وكان السلطان سعيد قد منع على مواطنيه، حتى انقلاب قابوس عليه العام 1970، ما يلي: الكهرباء، القراءة، لعب كرة القدم، أن يتحدث عماني إلى آخر أكثر من ربع ساعة في الأماكن العامة، التنقل داخل البلاد بين الجبال والساحل، الموسيقى والغناء والراديو والآلة الكاتبة. وكانت للجيش فرقة موسيقية تتضمن قرع الطبول، فأبعد الطبالين منها خوف أن يقرعوا ذات يوم طبول الثورة.كان لسعيد بن تيمور ابن واحد هو قابوس، سمح له بتعلّم الانكليزية. وكان يريد ارساله إلى بيروت للدراسة لكنّه خشي أن يتأثّر بالمظاهر المسيحية فأرسله إلى بغداد. وبعدها إلى كلية ساندهيرست العسكرية في بريطانيا. وعندما عاد إلى البلاد العام 1964 أسكنه القصر الملكي في صلالة، في شبه اقامة جبرية. ومنع عنه الكتب والجرائد وسمح له فقط بالأشرطة المسجلة. ووسط هذه الأشرطة تبادل قابوس والسلطة البريطانية تفاصيل عزل الأب المعتم.
عندما تسلّم السلطان الشاب السلطة، كانت لا تزال للعاصمة مسقط ثلاث...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard