حكومة لم الشمل وشروط إنقاذ لبنان من الانهيار الكارثي

15 كانون الثاني 2020 | 00:01

تصوير نبيل اسماعيل.

طُرحت فكرة إقامة حكومة "لَمّ الشمل" بعد سلسلة الأخطاء الدستورية التي تميزت بها مرحلة إجراء الاستشارات النيابية الملزمة والإعداد للتكليف، وبعدها التخبط والعراقيل التي تعترض عملية التأليف وما طرأ عليها من مستجدات ومتغيرات أدَّت إلى هذا التعطّل والتعطيل. ولقد فُهِمَ من هذه الفكرة أنها بمثابة تَحَسُّبٍ لما قد تحمله مضاعفات وتداعيات التحولات الكبرى الجارية في المنطقة وعلى لبنان. وهو الذي يواجه في هذه الآونة أيضاً أكبر مجموعة من الأزمات في تاريخه المئوي، والتي تتشابك فيها وتتفاقم مشكلاته الوطنية والسياسية والاقتصادية والمالية والنقدية والأمنية في بحر متلاطم الأمواج، وفي خضم الفراغ والعجز على مستوى القيادات في إدارة الشؤون العامة للبلاد وللمواطنين.لقد احتاجت تلك الأزمات التي كانت تصطرع في لبنان، وكان يجري التعتيم عليها، حَدَثاً كانتفاضة السابع عشر من شهر تشرين الأول لترتفع الأقنعة وتسقط حواجز الصمت والخوف وتتكشف عن تلك الشكوى العارمة والغضب واليأس الكبير، لدى فئات واسعة من اللبنانيين في جميع طوائفهم ومناطقهم في لبنان، من الفشل الكبير في إدارة شؤون البلاد الوطنية والسياسية والاقتصادية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard