تحت المقصلة!

15 كانون الثاني 2020 | 00:02

قد يغدو معيبا وليس غريبا فقط التساؤل عما يحرك الانتفاضة الشعبية في لبنان مجددا بعد فترة انحسار في الاسابيع الاخيرة، وذلك في ظل الانهيارات الدراماتيكية التي يتلقى اللبنانيون تداعياتها المفجعة والتي تجعلهم الشعب المرشح للافتقار بأعلى النسب القياسية التي لم يعرفها تاريخ لبنان. واذا كانت حقيقة تلازم احتدام الانتفاضة مع الانهيارات المتسارعة امرا ثابتا سيبقى طاغيا على المشهد اللبناني لمدة يستحيل التكهن بمداها فان الحقيقة الاخرى الاشد دراماتيكية التي يتعين على الثوار وغيرهم من مؤيدي الحراك الثوري ان يواجهونها تتشكل في ثورة ضد "لا دولة" على رغم استمرار الشكليات والطقوس الدستورية الخالية من اي مضمون والتي تزعم انه لا يزال في لبنان دولة وسلطة. والحال ان استعصاء الحل الإنقاذي الفوري والانتقالي على الاقل للكارثة التي هبطت على البلد وجعلته يتقدم لائحة البلدان التي أغرقتها وتغرقها أزمات مماثلة في العالم شكلت في ذاتها ايضا سابقة تاريخية لم يعرف لبنان مثيلا لها حتى في أزمان تهالك السلطات المركزية والعهود والانقسامات لأكثر من 15 عاما بين اشتعال الحرب ونهايتها في القرن الماضي. ظل لبنان في عصور...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard