الأكثرية "النادمة" كيف ستُخرج دياب؟

15 كانون الثاني 2020 | 00:01

برّي وباسيل.

ندمت الاكثرية النيابية على تسمية الدكتور حسان دياب لرئاسة الحكومة وتكليفه تأليفها ووجدت في اغتيال الولايات المتحدة المسؤول الايراني قاسم سليماني ذريعة كافية لاعادة النظر في خيارها. ومن الصعب رؤية دياب يؤلف الحكومة العتيدة حتى لو اعاد النظر في التركيبة الحكومية التي تتذرع الاكثرية النيابية بالتخلي عنه لرفضه التجاوب معها. وكان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط سجل موقفا لافتا من خلال كشفه علنا وقوف النائب جميل السيد وراء التأليف مما يزيد الصعوبة في الثقة بدياب على انه صاحب الرأي في اختيار اسماء الوزراء علما ان كتلة "المستقبل" كانت اشارت بدورها بعد اجتماعها في 7 كانون الثاني الى موضوع السيد. اذ نبهت الى "المعلومات المتداولة عن محاولات وضع اليد مجددا على الثلث المعطل وعن دخول جهات نافذة من زمن الوصاية على خطوط التأليف والتوزير واقتراح اسماء مكشوفة بخلفياتها الامنية والسياسية، الامر الذي يشي بوجود مخططات متنامية لتكرار تجربة العام 1998 وسياساتها الكيدية" جنبا الى جنب التأكيد انها "على موقفها من الشأن الحكومي والامتناع عن الاشتراك في اي تشكيلة حكومية في شكل مباشر او غير مباشر". وهذا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard