البحث عن وطن وعن باش كاتب!

15 كانون الثاني 2020 | 00:01

أسبوع الغضب اينما كان، في الشارع الثائر، الذي بدأ يلامس الإنفجار الكبير، بما يدفع البلاد الى الفوضى الكاملة، وكذلك عند السلطة الحائرة المتعامية عن هول ما يجري من إنهيارات اقتصادية وبطالة وإفلاسات وجوع!غضب الشارع المتصاعد منذ بداية الإنفجار في 17 تشرين الأول لا يحتاج الى شرح وتبرير، فالسياسيون نهبوا البلد ونهبوا الأمل ونهبوا الماضي والحاضر والمستقبل، وتراشقوا بتهم السرقة علناً تحت قبة البرلمان، والناس في العوز وفي الذعر من الإنهيار الكبير، بعدما تعدت نسبة البطالة الـ 50٪، وتكشفت فصول من الفساد لا يصدقها عقل، ففي هذه الدولة وحوش لا تشبع.
في المقابل، ان غضب الطبّاخين العاملين على تشكيل الحكومة ليس مفهوماً، ولكن يبدو ان الدستور صار وجهة نظر، فمنذ إستقالة الرئيس سعد الحريري في 28 تشرين الأول، بدأ الرئيس ميشال عون ما سُمي في حينه مشاورات وإتصالات متأنية جداً، هدفها كما أعلن مراراً التمهيد للتشكيل قبل التكليف تسهيلاًَ للتشكيل اللذين يمكن ان يتزامنا!
كان عون يقول تكراراً جواباً عن إستعجاله تحديد موعد للإستشارات أنه لا يريد ان يقع في تجربة رئيس حكومة مكلف يضع التكليف في جيبه ويغيب شهوراً....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard