هيبة الحرس الثوري تترنح!

15 كانون الثاني 2020 | 00:00

خالفت تداعيات مقتل قائد "فيلق القدس" الجنرال قاسم سليماني كل التوقعات، وفضحت هشاشة نظام أمسك البلاد بقبضة من حديد منذ أربعين سنة وبات أكبر رموزه في مرمى موجات متنامية من السخط الشعبي.حاولت طهران استغلال الحشود المليونية التي نزلت الى الشارع في تشييع سليماني، مصورة إياها بأنها الاكبر منذ جنازة مؤسس الجمهورية الاسلامية آية الله روح الله الخميني، لتؤكد وقوف شعبها وراء النظام في مواجهته مع الولايات المتحدة. لكنّ تلك السردية انهارت سريعاً عند أول اختبار، كاشفة بلاداً تخوض حرباً مع نفسها بالتزامن مع مواجهة بين النظام والغرب.
منذ الاعتراف المفاجئ لـ"الحرس الثوري" باسقاط الطائرة الأوكرانية بعد محاولات فاشلة لانكار المسؤولية، انقلب السحر على الساحر، وتوالت المؤشرات لخلل داخل النظام، وترنح لسلطة "الحرس الثوري".
في الشارع، كشفت التظاهرات الاخيرة سخطاً شعبياً كبيراً وسط طبقات حيّدت نفسها عن احتجاجات سابقة عمت البلاد اعتراضاً على الاوضاع الاقتصادية والبطالة وأحياناً ضعف الخدمات الحكومية. لكنّ الهتافات في اليومين الاخيرين أعادت الى الأذهان "الثورة الخضراء" التي اجتاحت شوارع طهران بعد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard