تحصدون ثمار ما تزرعون!

15 كانون الثاني 2020 | 00:01

إنْ كنت لا تدري فتلك مصيبةٌ، أو كنت تدري فالمصيبةُ أعظم. وهو يدري جيّداً، والمصيبة اللبنانيَّة أعظم بكل تفاصيلها، خصوصاً على صعيد الهدر المالي في جيوب أهل الفساد، كما لم يعد يُخفى على أحد. وهذا هو وضع الأكثريَّة اللبنانيّة. أو أكثريّة المُقيمين والمُغتربين. بل أكثريّة الدول التي تتعاطى الشأن اللبناني، من عربيَّة ودوليَّة: لقد حصدتم، وتحصدون، وستحصدون لاحقاً نتيجة ثمار ما زرعتم. والكلام لمن يتذكَّرون ولا يندمون.فالأزمة اللبنانيّة لها مصدران: فسادي، مالي بأرقام خياليّة، وبانتشار شامل، وتقريباً في كل شاردة وواردة. ثمّ الدور التعقيدي ومُنفِّذوه، بالنسبة إلى التعطيل والفراغ على مختلف الصعد. ولا حاجة إلى التذكير دائماً ويوميّاً بما سبق من الأفضال: رئاسيّاً، حكوميّاً، ماديّاً، سياحيّاً، حيث مُنع الجميع حتّى من التفكير بالتوجُّه صوب لبنان...
والعودة إلى الأفضال وأصحابها، وحجم تأثيرها وقوّة تدميراتها خصوصاً في هذه المرحلة المصيريّة، من باب الشيء بالشيء يُذكر. فتعطيل حكومة الثلاثين، التي شيَّبت أفعال بعض وزرائها رأس سعد الحريري، حقَّق أهدافه لجهة تخريب الحالة الماليَّة إلى يوم القيامة. كما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard