تزخيم الانتفاضة باستعادة روحها الشبابية...

15 كانون الثاني 2020 | 00:00

يُسجل للانتفاضة الشعبية ضد السلطة الفاسدة أنها عرّت الطبقة السياسية الحاكمة وكشفت عجزها عن تشكيل حكومة انقاذ مستقلة تنقل البلد الى حالة من الاستقرار وتوقف مسار الانهيار الذي يطيح بكل ما تبقى. خلال 3 اشهر اهتزت كل بنية السلطة على وقع غضب اللبنانيين في الشارع الذين وصلوا الى حد الاختناق، لكنها وهي تلتقط الأنفاس عادت القوى السياسية والطائفية التي تمسك بالنظام اليوم إلى ممارسة سياسة المحاصصة والاستئثار وكأن شيئاً لم يحصل غير آبهة بما صدحت به حناجر اللبنانيين وقبضاتهم المرفوعة، فإذا بالبلد ينزلق نحو الانهيار المالي والاقتصادي بخطوات متسارعة ويقترب اللبنانيون من حافة الجوع، فيما هناك من يريد حصة وازنة في الحقائب الوزارية وآخر يربط البلد بمشاريع إقليمية، وثالث يضع فيتوات سياسية وأمنية ورابع لا يكترث، فيدخل لبنان في حلقة من الفوضى حتى الآن لا أحد يتدارك أخطارها.الانتفاضة كانت ولا تزال تشكل خيار الانقاذ في مواجهة إفلاس النظام الممسك بالقرار والعاجز في الوقت نفسه عن وضع حلول للأزمة. فإذا لم تستطع الانطلاق مجدداً واستقطاب فئات شعبية وإعادة حض تلامذة المدارس وطلاب الجامعات على التحرك وتزخيم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard