هل يُصرَف دياب أم يعود الحريري لتصريف الأعمال؟... وهذه أجندة الحراك عبر خطوات غير مسبوقة

15 كانون الثاني 2020 | 02:00

بعدما استمر تصريف المقترَحين لتشكيل الحكومة العتيدة، فالسؤال المطروح بقوة: هل يتم تصريف الرئيس المكلف حسان دياب ليتقاعد باكراً؟ وقد دخل نادي رؤساء الحكومات على الرغم من أنّه يواجه حتى الساعة مثلث الثنائي الشيعي و"التيار الوطني الحر" ومن الطبيعي العهد بحيث كانت "النهار" أول من أشارت إلى لقائه العاصف مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في حين بات من الصعوبة بمكان "تفقيس" الأرانب في عين التينة لأنّها استُهلكت وحيث الشارع من يفرض نفسه على الطبقة السياسية برمتها دون خوف وكلل، وتالياً الغضب الساطع أتى والثورات لا تنهزم بل تأخذ بعض الاستراحة لمقتضيات المرحلة ولكنّها ما تلبث أن تشتعل من جديد لتنتصر.وأمام هذه الوقائع وما آلت إليه الأوضاع من سوء ما بعده سوء، فإنّ أم المهازل ما زالت مستمرة بعدما كشف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط من عين التينة عن دور النائب اللواء جميل السيد في تشكيل الحكومة، ومهما كان رد السيد فإنّ ذلك يُطبق على ما تبقى من الدستور والطائف والآلية الدستورية لتشكيل الحكومات، كذلك يُعتبر تحدياً للمنتفضين في الشارع الذين يواجهون هذه التدخلات، ناهيك بأنّ بعض الفاسدين لم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard