2020: القضية الفلسطينية وصراع الانتخابات

14 كانون الثاني 2020 | 00:03

في مطلع هذا العام يبدو أن القضية الفلسطينية في إطار ما يعرف بديبلوماسية الصراع العربي - الإسرائيلي بكل جوانبه، ستبقى مهمشة أو مغيبة، وهو أمر مستمر لسنوات منذ الثورات العربية، عن جدول الأولويات الفعلية والضاغطة في الأجندات والسياسات الشرق الأوسطية، ومرد ذلك الى تكاثر النزاعات عددًا وحدة وسخونة وتشابكًا وتداخلاً في الشرق الأوسط وبالأخص في العالم العربي. نزاعات وصراعات مباشرة وبالوكالة تحمل المزيد من التعقيدات والمخاطر ولو كانت هذه مختلفة حسب موقع كل "لاعب" أقليمي أو دولي ومصالحه.ويبدو أن "صراع الإنتخابات" على الصعيدين الفلسطيني والإسرائيلي سيكون عنوان هذا العام في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية. السلطة الفلسطينية تعد بإجراء الإنتخابات التشريعية والرئاسية ولكن تربط ذلك بانتزاع موافقة إسرئيل على إجراء الإنتخابات في القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وبما تحمله من رمزية متعددة البعد وهو ما ترفضه إسرائيل. "حماس" التي تعمل للتوصل إلى إتفاق هدنة طويل الأمد مع إسرائيل في غزه يسمح لها بتكريس سيطرتها على القطاع تصرّ على إجراء الإنتخابات وهي على يقين أنها ستفوز بها مما يسمح لها بتعزيز وتكريس وجودها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard