رئيسا المخابرات السورية والتركية اجتمعا بحضور روسي في موسكو

14 كانون الثاني 2020 | 00:00

نائب الرئيس الايراني إسحق جهانجيري -الى اليمين- ورئيس الوزراء السوري عماد خميس خلال مراسم استقبال رسمية في قصر سعد آباد بطهران أمس. (أ ب)

كشفت وسائل الإعلام السورية الرسمية أن موسكو استضافت أمس، محادثات ثلاثية بين ممثلين لسوريا وروسيا وتركيا.

وأوضحت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" وقناة "الإخبارية" أن الجانب السوري، الذي مثله رئيس مكتب الأمن الوطني اللواء علي مملوك، طالب الطرف التركي، الذي شارك منه في المحادثات الثلاثية رئيس جهاز المخابرات حقان فيدان، "بالالتزام الكامل لسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها أرضاً وشعباً"، إضافة إلى "الانسحاب الفوري والكامل من الأراضي السورية كافة".

كما أبرز الجانب السوري "ضرورة وفاء تركيا بالتزاماتها بموجب اتفاق سوتشي في شأن إدلب المؤرخ بيوم 17 ايلول 2018، وخصوصاً في ما يتعلق بإخلاء المنطقة من الإرهابيين والأسلحة الثقيلة وفتح طريق حلب - اللاذقية وحلب-حماه".

وشدد مملوك على أن "الدولة السورية مصممة على متابعة حربها ضد الإرهاب وتحرير كل منطقة إدلب وعودة سلطة الدولة إليها بما يكفل الأمن والأمان للمواطنين السوريين الذين تستخدمهم التنظيمات الإرهابية دروعا بشرية في تلك المنطقة".

وأفاد الإعلام السوري الرسمي أن الاجتماع عقد بمشاركة "عدد من المسؤولين الروس" من دون كشف هوياتهم.

وأجريت هذه المحادثات، التي لم تؤكدها رسمياً موسكو أو أنقرة، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن التوصل إلى اتفاق مع تركيا على وقف النار في منطقة إدلب لخفض التصعيد، اعتبارا من 9 كانون الثاني، بينما قالت وزارة الدفاع التركية إن الهدنة دخلت حيز التنفيذ منتصف ليل 12 كانون الثاني.

وتدخل معظم أراضي محافظة إدلب السورية، إلى أجزاء من محافظات حمص واللاذقية وحلب، ضمن منطقة خفض التصعيد التي أقيمت في إطار عملية أستانا التفاوضية بين روسيا وتركيا وإيران.

والسبت، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن فتح ثلاثة معابر لإخراج المدنيين من منطقة إدلب اعتباراً من أمس.

وتحدث مدير مركز حميميم لمصالحة الأطراف المتناحرين في سوريا والتابع لوزارة الدفاع الروسية الجنرال يوري بورينكوف عن ورود "بلاغات متعددة من المواطنين السوريين من أراضي سيطرة التشكيلات المسلحة في منطقة إدلب لخفض التصعيد بطلب إعادتهم إلى بيوتهم الواقعة في الأراضي التي تم تحريرها من المسلحين".

من جهة أخرى، أجرى رئيس الوزراء السوري عماد خميس الذي يزور طهران محادثات مع المسؤولين الإيرانيين تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard