التمرُّد يتوسَّع إلى طبقات جديدة في إيران إطاحة النظام مُستبعدة وسيناريو مرجَّح

14 كانون الثاني 2020 | 00:00

يكاد النظام الايراني لا يحبط انتفاضة شعبية عليه حتى يواجه أخرى، وفي كل مرة يستنزف مزيداً من شعبيته في الداخل ويجلب لنفسه مزيداً من الانتقادات من الخارج. ويشكل اقراره المتأخر بإسقاط طائرة الركّاب الاوكرانية آخر هذه الازمات التي تعكس مأزقاً ما داخل النظام نفسه.لليوم الثالث توالياً، واجهت السلطات الايرانية أمس تظاهرات توسعت الى خارج طهران، في وقت كانت تحاول استيعاب انتقادات دولية واستياء شعبي بعد المحاولة الفاشلة لـ"الحرس الثوري" لانكار إسقاطه الطائرة الأوكرانية، واضطراره الى الإقرار بـ"الخطأ البشري" بعد ذلك.
وأظهرت أشرطة فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي رجال أمن ايرانيين يُطلقون النار بالذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. وبدأت التظاهرات عندما تحول حفل تكريم لضحايا الطائرة الأوكرانية في جامعة طهران مساء السبت تظاهرة مناهضة للسلطات. ففي تناقض حاد مع المشهد العلني للوحدة التي تجلت في تشييع قائد "فيلق القدس" الجنرال قاسم سليماني، راح طلاب من جامعات عدة يهتفون "سليماني قاتل، والقائد خائن" و"الموت للديكتاتور" في إشارة إلى المرشد الأعلى للجمهورية الاسلاميّة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard