أزمة الدولار والتجاذبات السياسية تهدد استمرار خدمات الاتصالات والانترنت..."أوجيرو" تسجل أرباحاً قياسية

14 كانون الثاني 2020 | 02:45

دقَّت هيئة "أوجيرو" ناقوس الخطر. لا انترنت في لبنان في آخر آذار 2020 ان لم يتم تسديد اشتراكات الكابلات البحرية وموزعي الخدمات نتيجة شح الدولار وعدم إمكان تحويل ما توافر منه إلى الخارج، بسبب قرارات مصرف لبنان، التي تعطي الأولوية لبعض القطاعات من دون اخرى، وبالطبع نتيجة التجاذبات السياسية التي كانت "أوجيرو" مسرحها لسنوات.لا الحكومة ولا اي مرجع رسمي اعطى اهمية لهذا الامر، وسيكون القطاع امام فرص ضائعة، ليس بفعل احتكار الدولة لشبكة الانترنت كما تحتكر القطاع الخليوي وتحصر التشغيل بشركتين وتمنع اية شركة اخرى من الاستثمار، ولكن لأنها تحمّل الخزينة جميع أعباء الاستثمار، فهي عاجزة عن تمويل القطاع ومتطلبات التوسعة. هذه الورشة تبدو شبه مستحيلة في موازاة الواقع الحالي للقطاع والبلاد والصعوبات الجديدة الناتجة من ازمة الدولار والخليوي.
بديهي القول إن قطاع الاتصالات يفتقر الى الهيكلية الإدارية والبنية التحتية التي ستمكنه من النمو بشكل مطّرد، بل على العكس تماماً فان ظروف تطوير القطاع لم تؤتِ ثمارها ليس فقط بفعل السياسة المعروفة وعمليات تقسيم المغانم، لا بل ان الوضع الحالي للشفافية الادارية والمالية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard