أزمة المستلزمات والأودية دخلت مرحلة الخطر هارون: مقاسات أدوات طبيّة غير ملائمة لإنقاذ المريض

14 كانون الثاني 2020 | 02:30

الكارثة الصحية التي كان يتخوّف منها المعنيون ويحذرون منها، أصبحنا اليوم في قلبها وقبل الموعد المتوقع. دق نقيب المستشفيات كما مستوردو الأدوية والمستلزمات الطبية ناقوس الخطر مراراً وتكراراً، إلا أنهم لم يلقوا آذاناً صاغية "ولا حياة لمن تنادي". لم يعد الموضوع اليوم مشكلة سيولة فقط، بل حياة مريض باتت مهددة بعد تعذّر استقبال المستشفيات له أو نتيجة نقص في المستلزمات الطبية، وبالتالي اللجوء إلى بدائل أخرى غير مستحبة إلا انها تُنقذ المريض من الموت. يعترف نقيب المستشفيات في حديث مع "النهار" أنه "وصلنا اليوم إلى ما كنا نخشاه ونُحذر منه، لم تعد المستشفيات قادرة على استقبال المرضى، لا سيما في العمليات الجراحية نتيجة نقص فاضح في مستلزماتها الطبية. وقد سجلت غالبية المستشفيات رفضها واستحالة القبول بجراحات في العظام بسبب النقص في المستلزمات الخاصة بجراحة العظام التي تعتبر باهظة الثمن من جهة، وعدم قدرة المستشفيات على الدفع نقداً وبالدولار من جهة أخرى".معدات العظام ليست وحدها الناقصة، هناك أيضاً المستلزمات المتعلقة بالجراحة العامة وتمييل القلب والشرايين. ويكشف هارون أن "ما يجري اليوم أن بعض المستشفيات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard