لبنان بين"اسرائيل آمنة وإيران منضبطة"!

14 كانون الثاني 2020 | 00:01

ايا تكن طبيعة الخطاب او وتيرته الذي يتوجه به الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الى مناصريه او الى اللبنانيين، فان ثمة متغيرا اساسيا في خط بياني يظهر عدم رغبة في التصعيد او القيام بخطوات انتقامية راهنا كما هي الحال بالنسبة الى اغتيال قاسم سليماني او بالنسبة الى عمليات عسكرية عدة قامت بها اسرائيل في العامين الماضيين من دون ان تلقى الرد المفجر للاوضاع او الذي يمكن ان يقود الى حرب. وهذا الامر ليس جديدا فعلا لكنه تثبت اكثر مع اصطدام ايران بعقبات بعد اغتيال سليماني وتوجيهها صواريخ الى قاعدة اميركية في عين الاسد في العراق ما لبث ان لجمته كارثة اسقاط طائرة الركاب الاوكرانية بصواريخ ايرانية قرب مطار طهران. فاطل السيد نصرالله من اجل ان يعلن ان المسار الانتقامي طويل نظرا لاضطرار ايران الى وقف مسارها الانتقامي بعد التطورات الاخيرة وانقلاب المشهد الايراني في الشارع ايضا. لكن ايران اصرت على ان ترد بنفسها في الوقت الذي سارع مسؤولون عراقيون الى انهاء الرد الانتقامي عند صواريخ عين الاسد فحسب. ولا تشك مصادر ديبلوماسية في امتلاك الحزب الاسلحة اللازمة والصواريخ التي تمنحه القدرة على القيام بذلك...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard