الفوضى وشيكة... والمؤسسات الدولية آتية؟

14 كانون الثاني 2020 | 00:05

حكومة او لا حكومة. حسان دياب ام بغير حسان دياب. عودة سعد الحريري ام البحث عن اسم جديد. سياسية ام تكنوقراط ام تكنوسياسية. عناوين تضج بها وسائل الاعلام، ويتداولها اللبنانيون، في ظل ارتباك وعجز فاضح، وتساؤلات دولية عن مسار الامور المتوقف في لحظة مأسوية لا تبدو معها الرؤية واضحة، بل تؤكد انسداد الافق، ومزيد من الانزلاق الى الحدود الدنيا المجهولة العمق.التعامل في الملف الحكومي من الجهات الحزبية الاربع التي سمَّت الرئيس المكلف حسان دياب، تؤكد ان العقلية التي كانت سائدة لم تتبدل، وان تقاسم الحصص والمنافع لا يزال سيد الموقف، وان الطبقة السياسية الهزيلة لا تزال تعيش حالة انكار حيال تبدل الظروف، وان "صمودها" ينمّ عن فشل في ركوب موجة التغيير، بل صنعه، في ظل خطابات فضفاضة عن التمسك بالاصلاح، ومحاربة الفساد، يستشفّ منها بيع كلام معسول لم يتحقق يوما بعد ثلاثين عاما في السلطة لم تنتج إلا المزيد من الوبال على لبنان، وحتى الذين ادّعوا التغيير، لم ينفذوا منه الا النزر اليسير الاقل من المتوقع، ما زاد منسوب الاحباط لدى الناس.
لا يوحي انكار السلطة السياسية الوضع المأزوم، وغيابها عن معالجته بالطرق...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard